السيد حسن القبانچي
70
مسند الإمام علي ( ع )
آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ } والذين آمنوا في هذا الموضع هم المؤتمنون على الخلائق من الحجج والأوصياء في عصر بعد عصر ( 1 ) . { قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللهِ } ( 2 ) 804 / 10 - قال الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : أمر الله عباده أن يستعيذوا من طريق المغضوب عليهم ، وهم اليهود الذين قال الله فيهم : { قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللهِ مَنْ لَعَنَهُ اللهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ } ( 3 ) . { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ } ( 4 ) 805 / 11 - عن الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أمر الله عباده أن يستعيذوا من طريق الضّالين وهم الذين قال الله فيهم : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْم قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيل } وهم النصارى ، وقال الرضا ( عليه السلام ) كذلك ، ثمّ قال ( عليه السلام ) : كلّ من كفر بالله فهو مغضوب عليهم ( عليه ) وضالٌّ عن سبيل الله ( 5 ) . { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَر فَعَلُوهُ } ( 6 ) 806 / 12 - الصدوق ، قال : قال علي ( عليه السلام ) : لمّا وقع التقصير في بني إسرائيل ، جعل
--> ( 1 ) - البحار 24 : 213 ; تفسير نور الثقلين 1 : 537 ; الاحتجاج 1 : 582 . ( 2 ) - المائدة : 60 . ( 3 ) - تفسير البرهان 1 : 485 ; تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 50 . ( 4 ) - المائدة : 77 . ( 5 ) - تفسير البرهان 1 : 492 ; تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 50 . ( 6 ) - المائدة : 78 - 79 .